مكتب أخبار مينانيوزواير – شهد المنتدى الحضري العالمي في القاهرة حضورًا بارزًا لعدد من القادة العرب، مما أعطى الحدث بعدًا استثنائيًا وسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذا المنتدى في تعزيز التعاون الإقليمي. وجاء حضور رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، كإشارة واضحة على دعم القادة العرب لرؤية مصر الحضارية والسلمية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تأكيد على دور مصر القيادي في المنطقة
يؤكد هذا التجمع العربي الكبير دور مصر كمحور مهم لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، حيث قدم الرئيس السيسي رؤية “الجمهورية الجديدة” كمثال يحتذى به. وقد عبّر القادة المشاركون عن تقديرهم لجهود مصر في تعزيز التنمية المستدامة، وأشادوا بالتزامها بدور حضاري وتاريخي كجسر للتواصل والسلام في المنطقة، مؤكدين أن القاهرة هي بالفعل “عاصمة الحضارة وعاصمة التاريخ وعاصمة السلام”.
تعاون عربي لتعزيز التنمية الحضرية
ناقش القادة المشاركون كيفية توظيف التنمية الحضرية كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار، وأعربوا عن إعجابهم بالاستعدادات المصرية لهذا المنتدى. وتطرقوا إلى التحديات المشتركة التي تواجهها المدن العربية، مشددين على أهمية التعاون الإقليمي في تجاوز العقبات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد كانت مصر، باستضافتها لهذا الحدث الدولي، قدوة في كيفية تحويل المدن إلى مراكز حضرية متكاملة تُلبي احتياجات المواطنين وتساهم في الاستقرار الإقليمي.
القاهرة: منصة للتواصل الحضاري وبناء مستقبل مشرق
أصبحت القاهرة في هذا المنتدى منصة لتلاقي الثقافات والأفكار، وقدم الرئيس السيسي نموذجًا يحتذى به من خلال رؤيته الشاملة لبناء “الجمهورية الجديدة”. وعبر القادة المشاركون عن فخرهم بمصر، معتبرين أن القاهرة تمثل قِبلة حضارية تعكس قيم السلام والأمل. وجرى التأكيد على أهمية المنتدى في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الدول العربية في مجالات الإسكان والبنية التحتية والاستدامة البيئية.
رسالة المنتدى الحضري: سلام وتنمية لكل المنطقة
مع اختتام فعاليات المنتدى، بات واضحًا أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، قدمت رسالة سلام ووحدة للعالم، معززة مكانتها كدولة محورية في المنطقة العربية. وأثنى الحضور الدولي على قدرة القاهرة على استضافة مثل هذه الفعالية الكبرى، معتبرين المنتدى الحضري العالمي بمثابة خطوة نحو تحقيق الرؤية المشتركة للسلام والتنمية في جميع أنحاء المنطقة، مما يؤكد أن القاهرة هي بحق عاصمة الحضارة والسلام.